adv

Posts common

تفاصيل القبض على الإرهابى"ثروت شحاتة"..الأمن الوطنى ضبطه بالشرقية قبل مغادرته لسيناء.. ربطته صداقة بالشاطر والتقى "القرضاوى" ببنى غازى وعمل رئيسا للجناح العسكرى للقاعدة.. وخطط لإنشاء الجيش المصرى الحر

تفاصيل القبض على الإرهابى"ثروت شحاتة"..الأمن الوطنى ضبطه بالشرقية قبل مغادرته لسيناء.. ربطته صداقة بالشاطر والتقى "القرضاوى" ببنى غازى وعمل رئيسا للجناح العسكرى للقاعدة.. وخطط لإنشاء الجيش المصرى الحر

الثلاثاء، 8 أبريل 2014 - 11:06
صورة أرشيفية صورة أرشيفية
كتب محمود عبد الراضى وأحمد عرفة والشرقية- فتحية الديب
ألقى جهاز الأمن الوطنى القبض على القيادى الجهادى البارز ثروت شحاتة بمحافظة الشرقية، بعد دخوله للبلاد قادما من ليبيا، حيث أقام داخل منزل شخص إخوانى لمدة شهر.

وأشارت المعلومات إلى أن "شحاتة" الملقب بـ"أبو السمح" اختار إحدى محافظات الدلتا للبقاء بها تمهيداً للتنقل منها إلى سيناء للالتقاء هناك بالعديد من الجماعات الارهابية والتكفيرية لمواصلة نشاطه الارهابى واستهداف قوات الأمن "الجيش والشرطة" والقيام بأعمال تخريبية تستهدف مؤسسات الدولة والمنشآت الحكومية والخاصة.

ثروت صلاح شحاتة، أبرز كوادر تنظيم الجهاد فى مصر، وأحد قيادات التنظيم القاعة، وقضى 3 سنوات فى السجن فى قضية الجهاد الكبرى، حيث قُبض عليه فى مصر عدة مرات ثم سافر إلى باكستان والسودان واليمن وأفغانستان، وعاش فى أفغانستان حتى الغزو الأمريكى عام 2001، ففر إلى إيران وتم اعتقاله فى إيران، وفر منها لتركيا فاعتقل فى تركيا فترة حتى تم الإفراج عنه، كما صدر عليه حكمين بالإعدام من محاكم عسكرية غيابيا، حيث الحكم الأول فى قضية محاولة اغتيال رئيس الوزراء الأسبق عاطف صدقى عام 1994، والثانى فى قضية "العائدون من ألبانيا" عام 1999.

شحاتة قيادى بارز فى تنظيم "أنصار الشريعة"، ومتهم بالتورط فى تصفية سبعة من المصريين العاملين فى ليبيا منذ شهر، وأنه استقر فى ليبيا فترة ثم عاد منها إلى مصر بجواز سفر مزور، وتنقل فى أكثر من مكان, ثم قام بتغيير ملامحه، واختفى بوحدة سكنية يمتلكها أحد أعضاء الإخوان بمدينة العاشر من رمضان, ومكث معه مدة شهر تقريبا.

ثروت شحاتة الذى ولد فى 29 يونيو 1960 وعمل بالمحاماة كانت تربطه علاقات قوية بجماعة الإخوان الإرهابية خاصة فى السنوات الأخيرة، حيث كان يعد شحاتة صديقا شخصيا للمهندس خيرت الشاطر النائب الأول للمرشد العام للجماعة، كما التقى شحاتة أثناء تواجده بليبيا بالشيخ يوسف القرضاوى، الذى اطلعه على آخر التطورات فى المعسكرات التى أعدتها الجماعات التكفيرية على الحدود الليبية، تمهيدا لإنشاء ما يعرف بالجيش المصرى الحر.

وكشفت المصادر أن عددا من العناصر التكفيرية والعناصر التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية التى فرت من مصر عقب عزل الرئيس السابق محمد مرسى، قامت بتأسيس خلية إرهابية جديدة تتخذ من الحدود المصرية الليبية مقرا لها، وذلك بمساندة عناصر متطرفة تؤيد التنظيم الدولى لجماعة الإخوان، بقيادة ثروت شحاتة والصادر بحقه حكم بالإعدام.


وأضافت المصادر أن أجهزة الأمن رصدت إحدى الرسائل المتبادلة بين مكونات التنظيم، كما ألقت القبض على أحد عناصره، مشيرة إلى أن الوضع الحالى فى مصر أرغم التيارات التكفيرية المتطرفة وقيادات بتنظيم الإخوان على الهرب خارج الحدود المصرية إلى ليبيا بحثاً عن ملاذ آمن واستعداداً لتنفيذ خطط التنظيم الدولى فى مصر قبل الانتخابات الرئاسية المقبلة.

ولفتت المصادر إلى أن ليبيا وفور سقوط حكم الرئيس السابق معمر القذافى أصبحت قبلة ومأوى للجماعات الإرهابية وبقايا تنظيم القاعدة وأن هذه الجماعات بدأت تجرى اتصالات بجماعة الإخوان فور سقوط حكم الرئيس السابق محمد مرسى للتنسيق فيما بينهم والاتفاق على إعلان الدولة الإسلامية، مشيرة إلى أن هذه الجماعات نجحت فى إقامة 3 معسكرات كبيرة، يضم كل معسكر منها 700 شخص من التكفيريين والعناصر الخطرة، ويتلقون تدريبات مكثفة من قبل متخصصين، وذلك على عمليات إطلاق الرصاص وارتكاب أعمال عنف، مؤكدة أن هذه المجموعات الإرهابية حصلت على كميات كبيرة من الأسلحة النارية فور سقوط القذافى، وقامت بتخزينها فى هذه المعسكرات.

وتبين أن قيادات هذه المعسكرات تتواصل بشكل دائم مع رجال أيمن الظواهرى زعيم تنظيم القاعدة، والقيادات الشبابية لجماعة الإخوان بالقاهرة والتنظيم الدولى للإخوان بقطر وفى غزة.

الأمن يحبط مخطط "تفجير الجامعات".. ضبط 12 قنبلة بعين شمس وأخرى بـ"الأزهر".. طالبات الإخوان يقطعن مصطفى النحاس والشرطة تلاحقهن بـ"الغاز".. اشتباكات بـ"القاهرة".. واجتماع طارئ لـ"أعلى الجامعات"

الأمن يحبط مخطط "تفجير الجامعات".. ضبط 12 قنبلة بعين شمس وأخرى بـ"الأزهر".. طالبات الإخوان يقطعن مصطفى النحاس والشرطة تلاحقهن بـ"الغاز".. اشتباكات بـ"القاهرة".. واجتماع طارئ لـ"أعلى الجامعات"

الثلاثاء، 8 أبريل 2014 - 14:29
صورة أرشيفية صورة أرشيفية
كتب إسماعيل رفعت ووائل ربيعى ومحمود راغب وندى سليم وخلود خيرى
واصل طلاب جماعة الإخوان الإرهابية مسلسل العنف فى الجامعات، فى محاولة لتعطيل الدراسة وترويع جموع الطلاب، حيث عثرت قوات الأمن على 12 قنبلة فى جامعة عين شمس، وقنبلة أخرى بجامعة الأزهر، قبل انفجارهم، كما خرج طلاب الجماعة فى عدة مسيرات اشتبكوا خلالها مع الطلاب، وعناصر الأمن فى عدة جامعات من بينها الأزهر.

وقال مصدر أمنى بجامعة عين شمس لـ"اليوم السابع": "تم اكتشاف حقيبة بها 12 قنبلة "مونة" ـ بدائية الصنع ـ تم ضبطها بواسطة أفراد الأمن الإدراى، خلال عملية تمشيط الجامعة صباح اليوم، وتم إخطار الأجهزة الأمنية للتعامل مع الموقف".

وبعد أقل من ساعة ضبطت قنابل جامعة عين شمس، وأجرى الأمن الإدارى بجامعة الأزهر تمشيطاً أسفر عن العثور على قنبلة بجوار سور المدينة الجامعية فرع البنين، وتعامل خبراء المفرقعات معها، وأبطلوا مفعولها.

وفيما عقد المجلس الأعلى للجامعات اجتماعاً طارئاً ظهر اليوم، لمناقشة سبل السيطرة على أعمال العنف داخل الجامعات، وخرجت طالبات جماعة الإخوان بجامعة الأزهر فى مسيرة حطمن خلالها بوابة كلية العلوم، كما اصطحبن 3 إطارات سيارات وأشعلن فيهم النيران، وذلك بالتزامن مع تظاهرة لطلاب فرع البنين رددوا خلالها هتافات "الله أكبر.. الله أكبر".

وفى شارع مصطفى النحاس، بمدينة نصر، قطعت طالبات الإخوان الطريق من الجانبين، ونشبت مشادات بينهن والمارة، الأمر الذى دفع قوات الأمن المركزى إلى التدخل وإطلاق وابل من قنابل الغاز المسيل للدموع لفتح الطريق، ليتراجع طالبات الإخوان إلى أحد الأبواب الخلفية للمدينة الجامعية.

فى السياق نفسه، خرجت مسيرة لطالبات الجماعة من أمام كلية هندسة الأزهر من البوابة الرئيسية للجامعة، فى طريقها لشارع يوسف عباس، قبل أن تعود مرة أخرى داخل حرم الجامعة، قرعن خلالها الطبول، ورفعن لافتات تطالب بالإفراج عن طلاب الإخوان المحبوسين، فضلاً عن شارات رابعة، وترديدهن هتافات مسيئة للجيش والشرطة.

وأطلقت الطالبات خلال مسيرتهن شماريخ وألعاب نارية بمحيط كلية الهندسة، لينقلن تظاهرهن إلى مبنى كلية الصيدلة.

وفى جامعة القاهرة، قرب الباب الرئيسى، نشبت اشتباكات بالأيدى بين طلاب الإخوان وعدد من الطلاب بسبب الهتافات التى رددها طلاب الإخوان ضد الجيش والقوات المسلحة، كما نظم العشرات من طلاب الإخوان بكلية العلاج الطبيعى وقفة احتجاجية بساحة الكلية، اعتراضا على حبس الطلاب، مرددين هتافات مناهضة لقوات الجيش والشرطة وأخرى مطالبة بالإفراج الفورى عن الطلاب المحبوسين.

فيما وصلت تشكيلات أمنية تابعة لقوات تأمين مديرية أمن الجيزة، إلى ميدان النهضة، فى مواجهة الباب الرئيسى لجامعة القاهرة، على الجهة الأخرى من الشارع الرئيسى المؤدى من وإلى الجيزة أمام الجامعة، كما تمركزت سيارة من سيارات مكافحة الشغب، فى مواجهة الباب الرئيسى للجامعة، كما وصلت قوات للجيش، حيث تمركزت 3 مدرعات للجيش إلى جانب قوات الشرطة.

فى سياق متصل نظم طلاب الإخوان بالجامعة مسيرة جابت الحرم الجامعى بعد نقلهم للتظاهر داخل الجامعة فور وصول تشكيلات الأمن المركزى ومدرعات مكافحة الشغب المسئولة عن تأمين ميدان النهضة ومحيط جامعة القاهرة، وردد الطلاب المتظاهرين هتافات ضد قوات الجيش والشرطة وسط تكثيف من أفراد الأمن الإدارى حول المسيرة، حيث يطالب المتظاهرون بسرعة الإفراج عن زملائهم المحبوسين.

كما انطلقت مسيرة لطلاب الإخوان داخل كلية الهندسة جامعة القاهرة، احتجاجا على وجود قوات الشرطة بميدان النهضة، وللمطالبة برحيلهم لمديرية أمن الجيزة، مرددين هتافات ضد قوات الجيش والشرطة، منها "باشا باشا باشا يا كبير أنا هنا لأجل تعليم وأنت هنا لأجل قضية، الحرية للطلاب الحرية للجدعان، كان دايما فاشل فى الثانوية، شمال يمين طلعوا المعتقلين".

فى سياق متصل طالب الدكتور محمود يوسف، الأستاذ بكلية الإعلام بجامعة القاهرة، بالتنويع فى الخطاب الدينى المستخدم فى وسائل الإعلام مستشهدا بآيات من القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة، قائلا: "إن كانت السينما موجودة فى عهد النبى محمد ما تردد فى استخدامها ولكن بالطرق والضوابط الشرعية"، متسائلا ما المانع أن يقدم الخطاب الدينى فى الدراما.

وأضاف يوسف، بكليته خلال ندوة "تطوير الخطاب الدينى" بكلية الإعلام جامعة القاهرة، أنه حتى يكون الخطاب مؤثر على المستقبل لابد للملقى أن يجذب الانتباه من خلال أن يبدأ المتحدث بسؤال، وأن ينوع فى الأسلوب بين سجع وجناس وطباق، مستعرضا العديد من النماذج الخاصة بتنويع الخطاب الدينى، مؤكدا على ضرورة مراعاة خصائص الجمهور المستهدف من الخطاب الدينى.

فيما قال أحمد خلف، رئيس اتحاد طلاب كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، إنهم تخيلوا أن مجلس الجامعة سيقترح حلول بديلة لدخول الشرطة للحرم الجامعى، مستنكرا تأجيل الدراسة لمدة شهر خلال إجازة منتصف العام طالما أنه لم يكن هناك بناء لمنظومة أمن مدنى وتقوية الأمن الإدارى، عارضا حلولا لمواجهة العنف بالجامعة من خلال تخصيص ميزانية للأمن الإدارى، لأن ميزانية الحرس الجامعى ألغيت بعد خروجه من الجامعة.

وأضاف خلف، أن هناك ضرورة للتعاقد مع شركات أمن خاصة، وتمشيط المنطقة الأمامية لجامعة القاهرة من ناحية الباب الرئيسى، وإنشاء منظومة طوارئ للجامعة فى حال حدوث أى اشتباكات، مؤكدا أن الإدارة والدولة تلجئان للحل الأمنى لأنه الأيسر.

فى السياق ذاته قال عبد الرحمن عبد الناصر رئيس اتحاد طلاب كلية الهندسة بجامعة القاهرة، إن دور الاتحاد هو حماية الطلاب عند وقوع اشتباكات بين طلاب الإخوان أو غيرهم وقوات الأمن.

وأضاف عبد الناصر أنهم حذروا الطلاب قبل يوم الأربعاء لعدم التواجد بالكلية خوفا من الاشتباكات، مشيرا إلى أن الاتحاد عندما فعل ذلك فوجئ بالدولة والإعلام يتهم الاتحاد بالمسئولية عن التفجيرات التى وقعت بمحيط الجامعة.

فيما استنكر أحمد ممدوح قرار مجلس عمداء جامعة القاهرة الخاص بتواجد الشرطة داخل الحرم الجامعى لتأمينه، قائلا: "الشرطة تثير الفتنة داخل الجامعة من خلال مخبريها وأن هناك ضباطا من الحرس القديم تحرشوا بفتيات الجامعة.

وأضاف ممدوح، أن الشرطة عندما كانت متواجدة داخل الحرم الجامعى كانت تتدخل فى أعمال الكنترول، مطالبا بالإفراج عن 130 من طلاب الجامعة المحبوسين من الجامعة فى الاشتباكات الأخيرة.